دستور الدم وإدارة الأزمة
لثلاثة ايام متتالية شاء الله ان اكون حبيس برامج التليفزيون المصري والقنوات الخاصة وقنوات الثورة ، بعد ان تسرب فى جسدى مرارة احداث مجزرة المستقبل ، وخلال هذه الايام الصعاب أصابني خلالها حسرة جديدة اكثر مرارة من مرارة المجزرة ، فلقد كانت طبيعة عملى تعيقني او بالأحرى تعفيني من التركيز فى الحورات السياسية والمناقشات القانونية والدستورية على الاوضاع فى مصر .. ولكننى خلال متابعتى لهذه النكسة ، اكتشافة النكسة الاكبر – جهلا منى – فانا على يقين ان اكثر شباب مصر يدرك هذه الحقيقة بما يقدم عليه من اعمال ، حتى ولو لم يصرح بذلك للاعلام .. ان الاحداث التى تمت فى مصر منذ 25 يناير حتى 11 فبراير لم تكن سوى اضطرابات لاجراء بعض التعديلات فى السلطة .. وعلى ذلك يتم كل الاجراءات التى تلت 25 يناير .. ولقد سجلت عدة مشاهد لهذه النكسة : 1- المشهد الاول : مجلس الشعب المنتخب فى ظل شفافية ونزاهة يناقش لوائح بالية فى جلسة طارئة لمجزرة المستقبل . 2- المشهد الثانى : قرارات مجلس مكررة ، وكائن المجلس يأتي بكاتلوج جاهز ، ولو كان مجلس سرور كان اخذ نفس القرارات . 3- المشهد الثالث : تيار اسلامى شعبى كنت اعتقد انه صادق / صامت ، فى انتظار لحظات حسم – او ارشاد – يرضى بواقع لم يتغير فيه الا مكان قياداته . 4- المشهد الرابع : خبراء قانونيون ومحللون استراتيجيون ، يفندون ويشرعون دستورية نقل السلطة باي طريقة سوى طريقة المجلس ، اي قوانين واي دستور . 5- المشهد الخامس : حكومة ادعت ان لها كل الصلاحيات ، يقف رئيسها ويقول تاريخه وانجازاته ، وان المطالب الفئوية تعطل تحقيق العدالة الاجتماعية .... وفى ظل المشاهدات لم يبقى لحماة الوطن والشرعية سوى دعوة الشباب الى الصبر الى حين انتهاء المرحلة الانتقالية بدستور جديد ورئيس جديد يعبران بمصر الى بر الامان ...
ولان الدم اغلى من كل شيئ فالشباب لا يزال فى الشوارع والميادين بكل غضب على اخواته ليس فى فى بورسعيد فقط بل فى التحرير والبالون ومايسبيرو محمد محمود ومجلس الوزراء وكل شوارع القاهرة والسويس والإسكندرية وكل المدن ، وكل ضحايا البلطجة والانفلات الامنى وكل ضحايا مصر خلال السنوات الماضية .. ولان الشباب لا يزال يعتقد بان ما قام به ثورة فهو يرى : 1- المشهد الاول : الثورة الحقيقية هى تغير وتطهير ، والتغير لم يتم بالكامل والتطهير لم يتم اصلا . 2- المشهد الثانى : الامين على الثورة لم يأتى بطريقة دستورية ، الا دستورية الثورة ، وموافقة الثوارعلى إجراءاته بدء بالاستفتاء المشئوم ، حتى قرار وزارة الحل الوسط ، موافقات على مضض لعدم كسر الوحدة الوطنية . 3- المشهد الثالث : مسلسل من الاكاذيب والاتهام بالخيانة حينا ، والجهل والعمالة حينا اخري ، وتفعيل حركة مضادة للثورة باسم الوطنية ومبايعة المجلس . 4- المشهد الرابع: مطالب الثورة لم تتحقق ، وفترة انتقالية اسوء من حكم مبارك ، محاكمات عسكرية لمدنين ، اعتقالات ، كشف عذرية ، وغيرها . 5- المشهد الخامس : دماء فى كل الشوارع ، واخيرا مذبحة المستقبل ، ولا متهم لا تحقيقات لا محاكمات لا اجراءات صارمة واضحة لمنع المزيد ..
وفى ظل المشاهدات لم يبقى لشباب الثورة سوى استكمال الموجة الثانية من الثورة التى تحقق لمصر المستقبل الذي يحلم به كل احرار مصر ، ولان النظام لا يهتم بعدد الضحايا الا فى التعويضات ، ودمائنا غالية علينا اكثر من عواجيز الفرح وعشاق الكراسى والمناصب وابواق الاذاعات فى كل الاوقات . الموجة الثانية الاضراب العام ثم العصيان المدني ...
ولان الدم اغلى من كل شيئ فالشباب لا يزال فى الشوارع والميادين بكل غضب على اخواته ليس فى فى بورسعيد فقط بل فى التحرير والبالون ومايسبيرو محمد محمود ومجلس الوزراء وكل شوارع القاهرة والسويس والإسكندرية وكل المدن ، وكل ضحايا البلطجة والانفلات الامنى وكل ضحايا مصر خلال السنوات الماضية .. ولان الشباب لا يزال يعتقد بان ما قام به ثورة فهو يرى : 1- المشهد الاول : الثورة الحقيقية هى تغير وتطهير ، والتغير لم يتم بالكامل والتطهير لم يتم اصلا . 2- المشهد الثانى : الامين على الثورة لم يأتى بطريقة دستورية ، الا دستورية الثورة ، وموافقة الثوارعلى إجراءاته بدء بالاستفتاء المشئوم ، حتى قرار وزارة الحل الوسط ، موافقات على مضض لعدم كسر الوحدة الوطنية . 3- المشهد الثالث : مسلسل من الاكاذيب والاتهام بالخيانة حينا ، والجهل والعمالة حينا اخري ، وتفعيل حركة مضادة للثورة باسم الوطنية ومبايعة المجلس . 4- المشهد الرابع: مطالب الثورة لم تتحقق ، وفترة انتقالية اسوء من حكم مبارك ، محاكمات عسكرية لمدنين ، اعتقالات ، كشف عذرية ، وغيرها . 5- المشهد الخامس : دماء فى كل الشوارع ، واخيرا مذبحة المستقبل ، ولا متهم لا تحقيقات لا محاكمات لا اجراءات صارمة واضحة لمنع المزيد ..
وفى ظل المشاهدات لم يبقى لشباب الثورة سوى استكمال الموجة الثانية من الثورة التى تحقق لمصر المستقبل الذي يحلم به كل احرار مصر ، ولان النظام لا يهتم بعدد الضحايا الا فى التعويضات ، ودمائنا غالية علينا اكثر من عواجيز الفرح وعشاق الكراسى والمناصب وابواق الاذاعات فى كل الاوقات . الموجة الثانية الاضراب العام ثم العصيان المدني ...